فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 19127

العنوان:"أبو حصيرة"حائط مبكى اليهود في مصر

رقم المقالة: 859

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

• القضاء المصري حسم القضية وأوقف حفلاتهم، والحكومة المصرية تسمح لليهود بإقامة الاحتفال للعام الثاني على التوالي!!

• الاحتفالات اليهودية تشمل ممارسة كافة صور الشذوذ، والفجور، والرقص، وتناول المخدرات، وشق الجيوب، والبكاء والصراخ!

• إسرائيل تستغل المقبرة للتطبيع السياحي مع مصر؛ حيث تتخذها ذريعةً لدخول آلاف اليهود سنويًا للأراضي المصرية، والتغلغل في إحدى قراها.

• أهالي (دميتوه) طالبوا بتغيير اسم قريتهم إلى (قرية الشهيد محمد الدرَّة) ؛ لتُذَكِّر اليهود الذين يزورونها كل عام بجرائمهم في انتفاضة الأقصى.

للعام الثاني على التوالي، ومن 8 إلى 11 يناير الماضي، سمحت الحكومة المصرية لآلاف اليهود الذين يدخلون مصر للسياحة، وتحت ستار (التطبيع) ، بإقامة مولد"أبي حصيرة"، في إحدى قرى محافظة البحيرة، رغم صدور عدة أحكام قضائية بمنع إقامة هذا الاحتفال!!

وقد أثار هذا الانتهاك الواضح لأحكام القضاء موجةً من الاستياء لدى جموع الشعب المصري الرافض للتطبيع مع اليهود، الذين يعتبرون ما يحدث مهزلةً كبيرةً، وتحدٍّ سافر لإرادة الشعب الرافض لهذه الممارسات من قِبَل قتلة الأنبياء ومغتصبي فلسطين والقدس والأقصى والمقدَّسات.

فإسرائيل تستغل المقبرة للتطبيع السياحي مع مصر، وتتخذها ذريعةً لدخول آلاف اليهود سنويًا للأراضي المصرية، ويعتبرها اليهود حائط مبكًى آخر لهم في بلد الأزهر!! بعد أن استولوا على حائط البراق في المسجد الأقصى، ويفدون إليه كل عام بالآلاف، على مرأى ومسمع من أهالي القرية؛ لإقامة الحفلات الماجنة على مدى أسبوع كامل، يتراقصون فيها ويشربون الخمور وهم عراة، في تحدٍّ سافر لمشاعر أهل القرية المسلمين.

القضاء حسم القضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت