فهرس الكتاب

الصفحة 8277 من 19127

العنوان: الهجرة النبويَّة

رقم المقالة: 1909

صاحب المقالة: الشيخ عكرمة بن سعيد صبري

الهجرة النبويَّة

1-بداية التأريخ الهجري.

2-العناية بالتأريخ الهجري.

3-أهداف الهجرة النبويَّة.

4-وصف الصَّحابة الكرام في القرآن العظيم.

5-أهداف الهجمة الشَّرسة على رسول الإسلام.

6-التَّحذير من حملات هدفها تهويد القدس.

الخطبة الأولى

أمَّا بعد:

فيقول الله - عزَّ وجلَّ - في سورة التوبة: {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:40] .

أيُّها المسلمون:

يا أحباب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، يستظلُّ المسلمون في أرجاء المعمورة في هذه الأيام بظلال ذكرى الهجرة النبويَّة الشريفة، تلك الهجرة التي لم تغيِّر حياةَ العرب فحسب؛ بل غيَّرت مجرى التَّاريخ البشري.

إنها الهجرة التي انفردت عن سائر الهجرات، فلم تكن هجرته عليه الصَّلاة والسَّلام من مكَّة المكرَّمة إلى المدينة المنوَّرة كأيِّ هجرةٍ حدثت من قبل أو ستحدث من بعد، إنَّها هجرةٌ فريدةٌ من نوعها، وهذا ما حدا بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب أن يتَّخِذَ من حادثة الهجرة النبويَّة منطلَقًا للتَّاريخ العربيِّ الهجريِّ، وحصل إجماعٌ من الصَّحابة الكرام على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت