العنوان: المناطق الفلسطينية قتل وتشريد وتسميم
رقم المقالة: 592
صاحب المقالة: د. يوسف كامل إبراهيم
الأرض هي الهدف
لم يكتف الكيان الصهيوني بممارسة القتل والتشريد والتهجير لأبناء الشعب الفلسطيني، وذلك لدفعهم لترك أراضيهم، وترك فلسطين، والهجرة إلى خارجها، وتنطبق هذه السياسة على كافة القرى، والمدن الفلسطينية، على كل ربوع فلسطين المحتلة، ولم يكتف العدو الصهيوني بهذه الممارسات عندما وجد الفلسطينيين يتمسكون بأرضهم، ويتجذرون بها، ويموتون دفاعا عنها، فاتجه الكيان الصهيوني إلى تسميم هذه الأرض وتعريض حياة السكان وثرواتهم الحيوانية ومزروعاتهم للخطورة الشديدة من خلال دفنه للنفايات النووية والمواد المشعة والمواد الكيميائية داخل الأراضي الفلسطينية وتحويل الكثير من مجاري المياه العادمة (صرف الصناعات) التي تخرجها المستوطنات إلى الأراضي الفلسطينية مما ساهم وساعد على انتشار الأمراض والأوبئة وحالات السرطان بين السكان الفلسطينيين، ومن أهم أشكال الممارسات الصهيونية تجاه الأرض الفلسطينية:-
• الاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري بما له من تأثيرات بيئية ضارة متعددة ومتنوعة ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
• إقامة أكثر من 600 حاجز على طول الطرق الرئيسة في الضفة الغربية وذلك لتقييد حركة الفلسطينيين، وعدم التواصل بين المدن والقرى الفلسطينية، وتقييد حركة المواطنين، وإجبارهم على سلوك طرق ومسالك بديلة ترابية ووعرة وغير مؤهلة.
• الهيمنة والسيطرة على المصادر الطبيعية واستنزافها وخاصة مصادر المياه منها.
• تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار واجتثاث الغابات والمناطق الحرجية.
• تدمير البنية التحتية؛ من شبكات المياه، الاتصال، والكهرباء، وقنوات الصرف الصحي، والطرق العامة.
• بناء وتوسيع المستوطنات وشق الطرق الالتفافية والاستيطانية.