فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 19127

العنوان: أفاعي واشنطن

رقم المقالة: 1044

صاحب المقالة: محمد حسام الدين الخطيب

من بعض زوايا واشنطنْ.. والليلُ بهيمْ

هبَّتْ أسرابٌ زاحفةٌ.. والليلُ بهيمْ

أسرابُ أفاعٍ تتفعَّى.. والناسُ نيامْ

ما زالت تسعى.. وبصمتٍ.. والناس نيامْ

حتى أوصلها مسعاها.. جُحْرَ الأوهامْ

جُحْرٌ قد شُقَّ بواشنطنْ

جُحْرٌ أبيضْ..

دخلتْ.. وارتاحتْ.. وتحوَّتْ..

وانتصبَ الثعبانُ الأكبرْ

وارتجل فحيحًا مسمومًا مما أضمرْ:

إيهٍ يا أصلالَ [1] يَهُوهْ [2]

ها أنتمْ صرتمْ في العالمْ.. أسياد الناسْ

سُدتمْ أَمْريكَةَ بل سُدتمْ

أَوْربَّةَ مهدَ عدائكمُ من دون الناسْ

ماذا تبغونْ؟!

وتطاول صِلٌّ مُتَسَربلْ.. قُفْطانَ سوادْ

وأجاب بصوتٍ مُتَحَشرجْ: نبغي أكثرْ

نبغي رأسَ عدوٍّ أكبرْ..

نبغي رأسَ عمود الأرضْ!

أمْريكةُ أوْ أَوْربَّةُ عهدٌ ثم يزولْ..

لكنَّ الراسخَ في جَنَباتِ الأرضْ

منذُ استعلى أحمدْ

يدعو الإنسانَ إلى الرحمنْ

يَستصرخُ عقلَ البشريهْ..

ويُلِينُ قلوبًا حجريهْ!

يُصبي [3] بالعدل وبالرحمهْ

واهٍ.. أواهُ.. ووا أواهْ..!

إن ساد العدلُ فأين نكونْ؟!

إن سادت رحمةُ دين محمدْ؟! دين الإسلامْ

سنعود إلى دِمَنِ التاريخْ..

لا.. لا عيش لنا بالعدلْ

لا عيش لنا بالرحمهْ

الظلم أبونا نَعلَمهُ والقسوةُ أُمْ

واصفرَّ الثعبان الأكبرْ

وارتجل فحيحًا مسمومًا مما أضمرْ:

إيهٍ يا أصلال يَهُوهْ

ماذا تنوونْ؟

وارتجَّ الجُحْر الأبيضُ حتى كاد يُدَكْ

بعَويل أفاعي واشنطنْ.. واهٍ أواهْ

واهٍ أوّاهُ! ووا أوَّاهْ!!

دين الإسلام يعادينا

دين الإسلام يهاجمنا

واهٍ ما هذا؟! ما هذا؟! هذا إرهابْ

غولُ الإرهاب يعادينا

غول الإرهاب يهاجمنا

الغوثَ الغوثَ الغوثْ

وابتسم الثعبان الأكبرْ!

وارتجل فحيحًا مسمومًا مما أضمرْ:

إيهٍ يا أصلال يَهُوهْ

مرحى.. مرحى.. إذ أعولتمْ

مرحى.. مرحى.. مكرًا قلتمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت