فهرس الكتاب

الصفحة 2718 من 19127

العنوان: الإسلام المستعصي على الغرب (2/3)

رقم المقالة: 622

صاحب المقالة: د. ناصر بن يحيى الحنيني

ومازال حديثنا متصلاً حول القضايا الكبرى، التي هي من صميم الإسلام، وكانت سبباً رئيساً في استعصائه وثباته عبر العصور، على كل العاديات، وكان أول أمر تحدثنا فيه هو: القرآن الكريم، ومما يلحق بما سبق:

ثالثاً:- أَنَّ القرآنَ مُعجزٌ في أحكامهِ، وتشريعاتهِ،وأخبارهِ،وموافقاتهِ للمكتشفاتِ الحديثةِ الَّتي َبَهرتْ عقولَ الغربِ، وليسَ هَذَا مجالُ البَسْطِ حولَ هَذَا الموضوعِ.

رابعاً:- أَنَّ القرآنَ كلامُ اللهِ، وصِفةٌ منْ صفاتهِ، فَمَنْ قدحَ فيهِ، فَهُوَ يَقْدحُ في الذَّاتِ الإلهِيَّةِ؛ ولهذا يئسَ أعداءُ الدِّينِ منْ نَزْعِ قداسةِ القرآنِ منْ قلوبِ المسلمينَ،وحتَّى الَّّذينَ انحرفوا في الاعتقادِ وقفوا عندَ القرآنِ، فَلَمْ يستطيعوا أَنْ ينالوا مِنهُ، ولهَذا كانَ منْ فِطنةِ وذكاءِ وفهمِ علماءِ الإسلامِ منَ المتقدِّمينَ والمتأَخِّرينَ الاحتجاجُ بالقرآنِ عندَ اشتدادِ النِّزاعِ، خاصَّةً في قضايا الاعتقاد والأصول، فَخُذْ مثالينِ: مثالاً من المتقدِّمينَ، ومثالاً منَ المتأَخِّرينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت