العنوان: نحن جند مسلمون
رقم المقالة: 426
صاحب المقالة: عدنان قيطاز
نَحْنُ للحَقِّ وللإيمانِ جُنْدٌ مُسلمونْ
نَحْنُ لا نَخْشَى أذَى الظُّلمِ ولا رَيْبَ المَنونْ
عِزَّةُ الإسلامِ في الأنفُسِ تأبى أن تَهونْ
وَتَرى أنّ المعالي للميامينِ تكونْ
فابتَسِمْ يا موتُ للأبطالِ وابكي يا سُجونْ
هلّل الفتحُ المبينْ
يا جُنودَ المسلمينْ
رَغْمَ أَنْفِ الظَّالمينْ
رَدِّدوا: اللهُ أكْبَرْ
نَحْنُ إن نُسْجَنْ وإن نُعْدَمْ فَجَنَّاتُ النعيمْ
هِيَ مَأوانا، وأهْلُ البغْيِ في نَارِ السَّمومْ
فَامْلؤُوا الأرْضَ لهيبًا يا طواغِيتَ الجَحِيمْ
واسْتَعينوا بالمنايا.. (( مَرْتَعُ الظُّلمِ وَخِيمْ ) )
حَسْبُنا أَنَّا عَلى شَرْع النبيِّ المستقيمْ
هلّل الفتحُ المبينْ
يا جُنودَ المسلمينْ
رَغْمَ أَنْفِ الظَّالمينْ
رَدِّدوا: اللهُ أكْبَرْ
سِتَّةٌ نَحْنُ مَهَرْنا المجْدَ لا نَبْكي الحيَاةْ
وارْتَضَيْنا الموتَ في ظِلِّ الأمانِي النَّاضِراتْ
فارْتَقِي يا دَوْلَة الظُّلْمِ وَعِيشي سَنَواتْ
إنّ أمْرَ اللهِ آتيكِ مَعَ الهُونِ بَياتْ
وارْقُبِي إنَّ دِمانا لعْنَةٌ فَوْقَ الطُّغاةْ
هلّل الفتحُ المبينْ
يا جُنودَ المسلمينْ
رَغْمَ أَنْفِ الظَّالمينْ
رَدِّدوا: اللهُ أكْبَرْ