فهرس الكتاب

الصفحة 17042 من 19127

العنوان: مقدمات بين يدي الصيام

رقم المقالة: 1270

صاحب المقالة: فهد بن مبارك الوهبي

(أ) حقيقة الصوم:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:"فالصوم هو صوم الجوارح عن الآثام، وصوم البطن عن الشراب والطعام، فكما أن الطعام والشراب يقطعه ويفسده، فهكذا الآثام تقطع ثوابه وتفسد ثمرته، فتصيره بمنزلة من لم يصم."

(ب) فضل شهر رمضان - والصيام مطلقًا:

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قال الله - عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) )وفي رواية: (( يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، والصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها ) ).

2 -عن سهل بن سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم يقال: أين الصائمون ؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ) ).

3 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا ) ).

4-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه ) ).

5-وعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبوب النار، وصفّدت الشياطين ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت