العنوان: اسألوا الضفة عما يجري؟
رقم المقالة: 1076
صاحب المقالة: زياد بن عابد المشوخي
ما يجري اليوم في الضفة الغربية المحتلة في الأرض المباركة (فلسطين) -من انتهاكٍ لحرمة المساجد والبيوت، وتدميرٍ للمؤسسات والجمعيات الخيرية والمستشفيات، وملاحقةٍ للمجاهدين، ومعاقبةٍ لأقارب الشهداء والأسرى- يُعَدُّ محاربةً لدين الله وأوليائه!! ولا مسوغ لمثل هذه التصرفات والأفعال، وهي باختصار إعادةٌ لما كان يجري في قطاع غزة من حرب على الإسلام والمسلمين ولكن بأسلوب مكثّف، إذ بلغ عددُ الاعتداءات أكثرَ من (497) اعتداء، أي بمعدل (41) اعتداء في اليوم الواحد!
تتزامن هذه الاعتداءاتُ مع غطاء رسمي لها، بقرارات وتصريحات (عباسية! فياضة!) تتجاوز كل التوقعات!
فمن ذا الذي يحق له أن يحل أجنحة المقاومة؟!
ومن ذا الذي يحق له أن يلغي ويوقف المؤسسات الخيرية؟!
ومن الذي يمكنه أن يصف المقاومة بأبشع الصفات؟!
ومن الذي ينقلب على المجلس التشريعي ويعين حكومة طوارئ؟!
لقد تحول الرجل إلى ديكتاتور صغير في المنطقة، وأقول"صغير"لكونه لا يملك حقيقةً إلا المنطقة الخضراء -عفوًا أقصد المقاطعة- وبعض (الميلشيات) التابعة له والتي تحتمي باليهود، وقد قال المستشرق الدكتور (جاي باخور) :"إنه من مفارقات التاريخ أن يكون الاحتلالُ الإسرائيلي هو الضمانةَ الوحيدة لبقاء حركة (فتح) في الضفة الغربية!!!".
ونحن على يقين أن نتيجة هذه الأحداث هي المزيد من السقوط والفضح لهؤلاء الخائنين، والكشف والتعرية لحقيقتهم وجرائمهم محليًا وعربيًا، بل وعالميًا!