فهرس الكتاب

الصفحة 14853 من 19127

العنوان: فضح دعاة الحرية

رقم المقالة: 1847

صاحب المقالة: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

ملخص الخطبة:

1-نعمة الهداية للإسلام.

2-من محاسن شريعة الإسلام وخصائصها.

3-التحذير من دعاة الحرية وكشف مقاصدهم.

4-حفظ الإسلام للضرورات الخمس.

5-كذب دعاة الحرية وتناقضهم.

6-الأحزاب الضالة سلاح أعداء الإسلام.

7-دعوة للرجوع إلى الدين.

ـــــــــــــــــــ

الخطبة الأولى

أما بعد: فيأيّها النّاس، اتّقوا الله - تعالى - حقَّ التّقوى.

عبادَ الله، يقول ربّنا - جلّ وعلا - وهو أصدق القائلين: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص: 68] .

أيّها المسلم، إذِ اختارَك الله للإسلام وهداك للإسلام؛ فاحمَد اللهَ على هذه النعمة، فإنّها النعمَة العظمى، والمنّة الكبرى.

أيّها المسلمون، أتدرون ماذا قال ربُّنا لنبيّنا - صلى الله عليه وسلم - لما تفضّل عليه بهذه الشريعة الكاملةِ التامة، الشاملة لخيري الدنيا والآخرة؟! قال له: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} [الجاثية: 18 - 19] .

أجَل أمّةَ الإسلام، هذا امتنانٌ على نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -، وتذكير له بحقِّ هذه الشريعة أن يلزمَها علمًا وعملاً، وأن لا يُصغيَ إلى أهواء الضالين والمغرضين أعداءِ الشريعة قديمًا وحديثًا، وهو خطابٌ له ولأمّته جميعًا؛ إذْ هداهم لهذا الدين أن يقبلوه عِلمًا وعملاً، وأن يعضّوا عليه بالنواجذ، وأن يحمَدوا الله على أن هداهم للإسلام {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [الأعراف: 43] ، فالحمد لله على نعمةِ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت