فهرس الكتاب

الصفحة 7525 من 19127

العنوان: اللهُمَّ أبدلهم إماماً خيراً من هذا الإمام!

رقم المقالة: 1470

صاحب المقالة: إبراهيم الأزرق

تأخرتُ في التهيؤ لصلاة التراويح، فآثرتُ أن أدرك العشاء والصلاة في مسجد لا يبعد كثيراً، كانت لي به معرفةٌ سابقة، لقد كان إمامُه من طلاب العلم، وكان له جهدٌ مبارك في الحي، وقد علمت أنه ترك المسجدَ لظروف يختلف الناسُ في تقديرها.

وأياً ما كان فقد ترك المسجدَ وعهِد به إلى المؤذن السابق، فأضحى بين عشية وضحاها المؤذنُ إماماً وخطيباً مع أنه لا يزال طالباً، والمسجدُ يقصده عددٌ كبير من المصلين، يحتاج إلى من له خبرة وحنكة في التعامل مع الناس.

دخلتُ المسجد، وبعد أن أدينا صلاةَ العشاء جماعة، توجه الإمامُ الجديد إلى اللاقط، ووجَّه الأخوات المصليات بأسلوب فج لا يليق -في تقديري- فلا أظن أن قول القائل مثلاً: على الأخوات الفضليات (!) تركُ اللعب أو العبث بالمكيفات. لا أظن أن هذا توجيه رشيد!

وأياً ما كان فقد لبثنا هنيهة ثم تقدم شاب -إمام مساعد- ليبدأ التراويح، فاستفتح القراءةَ من سورة مريم -وكنا في الأيام الأولى من رمضان- وصلى ركعتين، ثم صلى الإمامُ الجديد مثلَهما وأوتر.

لقد كان الإمامُ يقرأ نظراً، ومع ذلك لم تخلُ القراءةُ من أخطاء تدخل في حيز اللحن الجلي، ومجملُ القراءة في الركعات كلها كانت نحوَ خمسة أوجه -أو أقل- فلا أدري لأي معنى قسمت القراءة على رجلين! ومع ذلك لطول الفواصل والتأخر خرجنا نحو التاسعة والربع أي بعد نحو الساعة.

أما دعاءُ القنوت فلا تسل عن الأخطاء التي تضمنها، حتى إني لم أكن أجرؤ على التأمين في بعضه، وأعجب ممن يؤمّن، وأقول: اللهم سلّم سلّم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت