العنوان: أبا خالد.. لا نعزيك
رقم المقالة: 1957
صاحب المقالة: زياد بن عابد المشوخي
كشفَت القناةُ الثانية في التلفزيون الصهيوني صباحَ الاثنين 14/1/2008م أنَّ جهازَ الأمن الداخلي (الشاباك) قرَّر إقامةَ وحدة خاصة للحرب النفسية على حركة (حماس) ، وذلك في برنامج"هذا الصباح"؛ إذ أكَّد المراسلُ العسكري للقناة أن الشاباك قرر إقامة وحدة خاصة للحرب النفسية ضد حماس، والتي هي قائمة بالفعل ومنذ مدة طويلة.
وأضاف مراسل القناة أن هذه الوحدة تتتبع المكالماتِ الهاتفيةَ والخلوية من قيادات حركة حماس، ومن زوجاتهم، ودراسة محتواها، ومن ثم الاستفادة منها في الحرب ضد الحركة. لافتًا إلى أن الشاباك سيقوم بنقل تلك الأخبار إلى الجهات الإعلامية في السلطة، لتنشرها على المحطات الإخبارية والتلفزيون الفلسطيني لإيصالها للجمهور بهدف زعزعة الثقة بين الجمهور الفلسطيني والعربي وقيادات الحركة.
وكانت قيادة رام الله قد أنشأت مكتبًا إعلاميًا بهدف التحريض على حركة حماس، بالإضافة إلى تهديد المراسلين والصحفيين، وبحسب ما ذكرت المصادر المقربة من قيادات في حركة فتح، فإن المكتب الجديد يهدُف إلى التشهير بحكومة هنية وبقيادات حركة حماس السياسية والعسكرية، وافتعال الأكاذيب الإعلامية، وتأليب الرأي العام الفلسطيني على حركة حماس، ونشر الشائعات التي تبين أن حركة حماس تعاني أزماتٍ داخليةً عميقة.
حقيقةً إنَّ هؤلاء القوم قد ضلوا ضلالًا مبينًا، فالأراجيفُ والأكاذيب لا يمكنها أن تمحو الحقائقَ على الأرض، فعندما كان الدكتور المجاهد محمود الزهار وزيرًا للخارجية أشاع المرجفون نبأ تعيينِه ابنَه مديرًا عامًا في الوزارة، وتدور الأيام لينال نجل الدكتور الزهار حسام (21 عامًا) الشهادةَ في سبيل الله إن شاء الله، ليلحق بشقيقه خالد الابن البكر للدكتور الزهار الذي اغتاله الصهاينة قبل زواجه بيوم.