العنوان: الطفل الفلسطيني والاحتلال .. قهر وفقر وحرمان
رقم المقالة: 558
صاحب المقالة: يوسف كامل إبراهيم
منذ ما يقرب من ستين عاماً وفلسطين من أكثر الدول معاناة جرَّاء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، الذي شرد ما يقارب (75000) فلسطيني عام (1948م) ، ليصبحوا بلا مأوى، وليضحى أطفالهم لاجئين بلا أي ذنب اقترفوه!.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد من البشاعة؛ بل تتابعت الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني على مدار الزمان السابق؛ حيث اقترف الاحتلال العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني، التي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء والشباب، وأدَّت إلى قطع السياق التنموي التطويري للمجتمع الفلسطيني.
فمنذ بداية انتفاضة الأقصى كان الأطفال الفلسطينيون ضحية للعنف الإسرائيلي؛ حيث قتلت سلطات الاحتلال حتى نهاية العام (2004م) أكثر من (676) طفلاً دون سن 18 من العمر، كما أصيب ما يزيد على (9000) طفل، وعانى الآلاف من الأطفال صدمات نفسية؛ نتاجاً لمعايشتهم ومشاهدتهم لأحداث مروعة، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على (3000) طفل خلال الانتفاضة، وما زال أكثر من (300) طفل منهم يقبعون في السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلي في ظروف غير إنسانية، فالانتهاكات الإسرائيلية تركت آثاراً سلبية على مختلف مناحي حقوق الأطفال الفلسطينيين؛ سواء حقهم في الحياة، أو حقهم في التعليم، أو حقهم في الحرية، أو حقهم في مستوى معيشي أو صحي ملائم.