العنوان: النساء والهاتف ترويح وتسلية.. أم غيبة ونميمة
رقم المقالة: 819
صاحب المقالة: تحقيق: إيمان الحلواني
• د.عادل مدني: ساعد زوجتك على شغل وقتها باحتوائها والترويح عنها.
• د.أحمد المجدوب: آفة خطيرة تنمو أكثر مع المرأة غير العاملة.
• د.نبيل السمالوطي: الثرثرة ليست حكراً على النساء ولكنها أنواع.
• د.سعاد صالح: عقابها الشرعي غائب عن تفكير مرتكبيها.
كم من الوقت تقضينه مع صديقاتك في الحديث عبر الهاتف؟ وما هي الموضوعات المفضلة في الحوارات الهاتفية؟ وهل تشعرين بالملل من قضاء وقت طويل في الحديث عن الآخرين؟ وهل حواراتك الهاتفية تضايق زوجك أو تشغلك عن بعض واجباتك تجاه بيتك وأولادك؟ وهل يمكن أن يمر يوم أو يومان من دون حوار مع إحدى صديقاتك ولا يسبب ذلك ضيقاً لك؟
هذه التساؤلات طرحتها إحدى الباحثات على 2000 سيدة في محاولة لمعرفة مدى حرص المرأة العربية على الغيبة الهاتفية.
كشفت إجابات السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و45 سنة عن إدمان السيدات للأحاديث الهاتفية، وأوضحت أن موضوع هذه المكالمات غالباً ما يكون بهدف التسلية وشغل وقت الفراغ؛ نتيجة الشعور بالكبت والإحباط من زيادة حدة المشكلات الأسرية اليومية.
طرحنا نتائج هذه الدراسة على عدد من العلماء والخبراء لتوضيح أبعاد الغيبة والنميمة الهاتفية وتأثيرها في العلاقات الزوجية والاجتماعية.
السيدات أنواع:
** ضحى السيد- مدرسة بالمرحلة الثانوية- تقول: في الحقيقة أنا لا أجد وقتاً طويلاً للحديث مع صديقاتي عبر الهاتف، لأنني لا أملك وقت فراغ، وأعتقد أن كل امرأة تدمن الأحاديث التليفونية هي بالأساس تشعر بالوحدة والفراغ, وغالباً ما تكون غير عاملة؛ فالمرأة العاملة لا تشعر بفراغ مطلقاً لأنها تقضي معظم الوقت في إنهاء واجباتها الوظيفية والأسرية.