العنوان: العلمانيون والتطاول الفج على الإسلام والذات الإلهية
رقم المقالة: 527
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
* الأزهر يقاضي نوال السعداوي بسبب أفكارها وكتاباتها المسيئة للذات الإلهية والقرآن والأديان السماوية.
* مجمع البحوث الإسلامية رفض تداول روايتها"سقوط الإمام"لما تضمّنته من سخرية وتهكم من كل مفردات التعاليم الإسلامية عقيدة وشريعة.
* أعلنت رفضها لنظام الزواج في الإسلام، وتعده كارثة ومؤسسة عبودية، وتزعم أن التزام المرأة بالقيم الإسلامية ردة حضارية.
* الجمعيات النسائية المشبوهة تعادي النظم الإسلامية وتدعو للخروج على سنن الفطرة، وتتبنى دعوات هدم المرأة والأسرة المسلمة.
* السعداوي تزعم أنه لا علاقة للحجاب بالإسلام، وأنه عادة عبودية، وتعارض نظام المواريث في الإسلام وتطالب بتعديله.
سئم المجتمع الإسلامي من تلك الأبواق الفارغة من العلمانيين والماركسيين الذين يملؤون الدنيا صراخاً وعويلاً بين الحين والآخر حول صروح الإسلام وثوابته الراسخة ، تحت دعوى حرية الفكر والرأي والتعبير، وهم في الحقيقة: يطعنون في الدين، ويتطاولون على الذات الإلهية، ويبيحون لأنفسهم حرية الكفر والإلحاد، ويهدمون الثوابت التي يقوم عليها المجتمع المسلم.
واليوم تطل برأسها فتنةٌ أخرى -ليست جديدة- في نفس مسلسل الطعن في الدين ومعارضة أحكامه وثوابته، وصاحبة هذه الزوبعة دكتورة وكاتبة ماركسية مشهورة بعدائها الصريح للإسلام ودعوتها للخروج على تعاليمه، وترويجها للإباحية الأخلاقية بكل صورها، وهي الدكتورة/ نوال السعداوي رئيسة جمعية تضامن المرأة العربية التي قامت الحكومة بحلِّها منذ سنوات لنشاطها المشبوه.