ففي تطور جديد للحرب المعلنة من السعداوي على الإسلام وثوابته وأخلاقيّاته، وافق شيخ الأزهر الدكتور/ محمد سيد طنطاوي على مقاضاتها بتهمة"الإساءة للذّات الإلهية والقرآن"، وقرّر - عقب اجتماع طارئ مع أعضاء مجمع البحوث الإسلامية في نهاية فبراير الماضي - التقدم ببلاغ للمستشار عبد المجيد محمود - النائب العام - ضد نوال السعداوي بسبب أفكارها المسيئة للذات الإلهية والقرآن والأديان السماوية.
وناقش أعضاء المجمع برئاسة طنطاوي، مسرحية السعداوي الأخيرة المثيرة للجدل"الإله يقدم استقالته"، وأعدّوا تقريراً عن المسرحية التي طبعتها إحدى دور النشر ووزعت منها أعداداً محدودة، وأكد التقرير إساءتها للذات الإلهية والقرآن الكريم والملائكة وجميع الأديان السماوية.
واتفق العلماء - في اجتماعهم المطول - على التقدم ببلاغ للنائب العام؛ للمطالبة بالتحقيق الفوري مع نوال السعداوي - الموجودة حالياً في بلجيكا - لتعمُّدها الإساءة للذات الإلهية، وتكرار هذه الإساءات في أعمالها الأخيرة.
وكانت السعداوي قد كتبت هذه المسرحية قبل عدة سنوات، ولكنها دفعت بها إلى دار النشر قبل أسابيع قليلة، وتوقعت أن تتسبب لها في أزمة مع الرقابة والأزهر والمحامين الذين يستخدمون دعاوى الحسبة لمواجهة الأفكار الجريئة أو المتحررة، لكن الناشر سحب الكتاب من تلقاء نفسه بعد ملاحظات أبداها له صحفيون وأدباء، بأن السعداوي تجسد الذات الإلهية والملائكة والأنبياء وإبليس في هيئة شخصيات تؤدي أدوارها على المسرح، وغاب الكتاب عن معرض القاهرة الدولي للكتاب، لكنَّ نسخاً معدودة منه وصلت إلى بعض الصحف.
الطعن وسيلة للشهرة: