العنوان: المنصّرون.. ذئابٌ في جلود نعاج
رقم المقالة: 1124
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
مُجرمون مُخرّبون يعيثون في الأرض فسادًا باسم المسيح
• يستغلّون آلامَ البشر أبشعَ استغلال، ويتخذون من التطبيب والعلاج وسيلةً لنشر سمومهم، وحملاتُهم تستهدفُ الأقلياتِ والأكثريات المسلمةَ على السواء.
• يطوّرون أنفسهم ويستخدمون كل الوسائل لمواجهة الإسلام وإبعاد المسلمين عنه.
• 17 مليون منصر يعملون ضد الإسلام في أنحاء العالم، و50 إذاعة تنصيرية في إفريقيا تبث برامجها بمختلف اللغات واللهجات.
• 1300 منصر في الشرق الأوسط معظمُهم يديرون مراكز طبية.
• المنصّرون يدخلون البلاد والمناطق الإسلامية في صورة أطباء ومعلمين ومهندسين وخبراء، ويستغلون الظروف الاجتماعية للمسلمين من فقر وجهل وكوارث طبيعية.
• يبنون المدارس والمستشفيات والملاجئ ودور الرعاية، ويقدمون الإعانات المادية من غذاء وكساء ودواء، والمقابل لكل هذا هو التنصّر!
• يعملون على إخراج المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله، ولا بالأخلاق التي تعتمد عليها الأممُ في حياتها.
• هدفهم أجيالٌ مسلمة لا تهتم للعظائم، تحب الراحة والكسل، ولا تصرف همها في الدنيا إلا للشهوات.
من يسمع عن التنصير وإرسالياته التي تجوب العالم شرقًا وغربًا، ومؤسساته وهيئاته المنتشرة في كل مكان، ويقرأ الأرقام التي ترد عنه، يدرك لأول وهلة أنه خطر داهم، وأن أخطاره قد وصلت إلى ديار الإسلام ذاتها، سعيًا لضرب الهوية الإسلامية، وتشويه عقيدة الإسلام وإخراج المسلمين من دينهم الحق.