العنوان: تعيين بلير.. دليل جديد على 'صدق النيات'!!
رقم المقالة: 1020
صاحب المقالة: عبدالحق بوقلقول
حتى قبل أن يتأكد خبرُ تعيين رئيس وزراء بريطانيا المنتهية عهدتُه، صار (توني بلير) مبعوثًا للرباعية للسلام في الشرق الأوسط.
كتب الصحفي المخضرم (روبرت فيسك) مراسل جريدة الإندبندنت اللندنية يقول:"لقد كان أول ما فعلته حينما سمعت الخبر، هو التيقن أن التاريخ لا يصادف بداية شهر نيسان/أبريل"!
ولعل فيسك في هذا الإطار محق جدا؛ لأن هذا الأمر دليل إضافي على مدى ضخامة الكذبة وهوان السلام أصلا في أعين رعاته بدءًا من أميركا التي هي جزء من المشكلة، ومن ثم لا يمكن أن تكون جزءًا من الحل، مرورًا بروسيا المترددة في كل شيء منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، ثم الاتحاد الأوروبي الذي لا وجود فعليًا له في الوقت الحالي إلا على الورق، وصولاً إلى منظمة 'أمم متحدة' بلا قيمة ولا هدف في عالم ما بعد 11 من سبتمبر، ولا يفكر أحد في موقفها خصوصًا وأن أمينها العام الذي كان يوصف سابقًا أنه الدبلوماسي الأول عالميا، لم يعد في السنوات الأخيرة غير مجرد موظف ملحق بكتابة الدولة الأميركية على اعتبار أن واشنطن هي المشارك الأكبر ميزانية، هكذا بكل سهولة!