العنوان: الأثرُ الحقيقيُّ لصواريخ المقاومة في (زيكيم) الإسرائيلية
رقم المقالة: 1450
صاحب المقالة: خاص: الألوكة
لم تستمر السلطةُ الكاملة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة طويلًا، حتى فاجأت المقاومةُ الفلسطينية قواتِ الاحتلال الإسرائيلي بضربة صاروخية، حققت أعلى نسبة إصابات بين صفوف جيش الاحتلال منذ بداية إطلاق الصواريخ المحلية الصنع.
تسعة وستون جريحًا، بينهم 13 إصاباتُهم بالغة، حصيلة صاروخين؛ أطلقت أحدَهما سرايا القدس، وأطلقت الآخرَ ألوية الناصر صلاح الدين, كلٌّ على حدة، باتجاه معسكر إسرائيلي على مقربة من قطاع غزة. قبل أن يتمكن الجنودُ الإسرائيليون من الاختباء في ملجأ عسكري محصّن، برغم إطلاق صفارات الإنذار قبل دقائق من سقوط الصاروخين على قاعدة (زيكيم) العسكرية.
جدوى صواريخ المقاومة:
على مقربة من قطاع غزة، تقيم قواتُ الاحتلال الإسرائيلية قواعدَ عسكرية، شاركت في عمليات الاجتياح التي شهدها القطاعُ طوال السنوات الماضية.
بين القطاع وبين قاعدة (زيكيم) كيلو متر واحد فقط، يعلوه (بالون) كبير في الهواء، لمراقبة الأجواء ورصد الصواريخ التي باتت تُقلق الإدارةَ الإسرائيلية قلقًا متكررًا.
آلافُ الصواريخ التي أطلقتها حركاتُ المقاومة الفلسطينية المختلفة، أصابت عددًا من المستوطنات الإسرائيلية، ولكنها لم توقع الكثيرَ من الإصابات والقتلى، حتى باتت الكثيرُ من الأقلام الصحفية تكتب عن جدوى الصواريخ، وجدوى المبالغ التي تنفق عليها، وقدرتها على مواجهة الصواريخ الإسرائيلية الذكية. إلا أن الصاروخين الأخيرين، استطاعا أن يحدثا صدمة حقيقية، وصفتها بعضُ الصحف الإسرائيلية"بالصدمة المروعة"برغم القدرات التكنولوجية التي يمتلكها جيشُ الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة أي هجمة صاروخية.