العنوان: ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم
رقم المقالة: 1330
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم.. تشويهٌ متعمَّد لمقاصده ومعانيه
• المستشرقون يحاولون إفراغ القرآن من قدسيته، ويشوهون معانيه، ويغفلون أيسر قواعد اللغة ونظام التراكيب ومعنى المفردات العربية.
• دراسة علمية: ترجمات الغربيين خالية من روح القرآن، ولا تمكن القارئ غير العادي من فهم حقيقة معانيه.
• افتراءات كثيرة على القرآن الكريم والرسول -صلى الله عليه وسلم- تضمنتها ترجمات المستشرقين.
قام البهائيون قريبا في هولندا بإصدار ترجمة جديدة للقرآن الكريم باللغة الهولندية الحديثة تخرُج بالنصوص القرآنية عن معانيها الدقيقة؛ إذ ابتعدت بالقرآن الكريم عن أسباب نزوله على سيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- مما أثار غضب الجالية والمؤسسات الإسلامية هناك.
وبرغم أن البهائية نحلة خارجة عن الإسلام وَفْقًا لفتاوى مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة، فإن إصدارها لمثل هذه الترجمة المحرفة للقرآن الكريم تجعلنا نتطرق لملف ترجمات معاني القرآن والمحاولات التي بذلت في هذا المجال، وما في الترجمات التي صدرت على أيدي المستشرقين وغيرهم من تحريفات ومغالطات مقصودة أو غير مقصودة لآيات القرآن الكريم.
فمما لاشك فيه أن ترجمة معاني القرآن الكريم تعد من أصعب المحاولات التي تمت في مجال الترجمة على الإطلاق؛ وذلك لأن نقل معنى الآيات القدسية المحكمة إلى لغة أخرى غير العربية ليس بالأمر السهل إلى جانب عجز لغة الترجمة عن نقل التركيب البلاغي للآيات وما تحمله من معانٍ ومدلولات لا تظهرها إلا لغةُ القرآن التي نزل بها.