العنوان: المحاصرون في غزة
رقم المقالة: 1984
صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل
بين طغيان الأعداء وخذلان الإخوان
الحمد لله القوي العزيز؛ كتب العز والنصر لمن آمن به وأطاعه، وقضى بالذل والصغار على من كفر به وعصاه، لا يذل من والاه، ولا يعز من عاداه، نحمده ونشكره فهو أهل الشكر والحمد، وهو مستحق الثناء والمجد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ حرَّم الظلم على نفسه، وجعله محرما بين عباده، فويل لهم إن تظالموا ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أرسله ربه عز وجل بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله تعالى وآمنوا به، والتزموا دينه، والزموا طاعته، واعلموا أنه عز وجل ربُكم وأنتم عبيده، وأنه سبحانه قادر عليكم وأنتم عاجزون عنه، وأنه تعالى غني عنكم وأنتم مفتقرون إليه {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الفُقَرَاءُ إِلَى الله وَاللهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى الله بِعَزِيزٍ} [فاطر:15-17] .