فهرس الكتاب

الصفحة 13694 من 19127

العنوان: عتاب - قصيدة

رقم المقالة: 1790

صاحب المقالة: أغيد الطباع

عتاب

تعاتبني هُنَيدُ و قد رأتني شريد البال قد أسندتُ خدي

أهندٌ ، لا تلوميني فإني وَلِعتُ بأنجمٍ فنسيتُ أرضي

أرى العلياءَ تهوى كلَّ حرٍ أبيِّ النفسِ شيمتُه التحدي

و تأبى أن يلوذَ بها جبانٌ يردّ على المهانة بالترجي

فعش ما عشت في الدنيا كريماً ولا تَحني* لغيرِ الله وامضي

فانك إن تمت ترثيكَ أرضٌ و إن تحيا* جنانُ الخلدِ تبكي

و حَسبكَ من جنودٍ لا تراها تعدُّ عليك أنفاساً وتُحصي

سهام الموت لن تُخطيكَ يوماً فحاذرها تجيكَ وأنت تعصي

تعليق (حضارة الكلمة) :

الأخ الكريم/ أغيد..

سرّنا استمراركم مع شعراء الألوكة.. بهذه القطعة المستقاة روحها من ينابيع الكتاب والسنة، والمبطنة بوعظ رقيق وإشارة خاطفة إلى مراقبة النفس:

وحَسبكَ من جنودٍ لا تراها تعدُّ عليك أنفاساً وتحصي!

وإلى المزيد من التألق في الشعر الإسلامي.

ونلاحظ:

* تحني، تحْيا: تصحيحهما: تحنِ، تحيَ.. ولكن، تم الخروج فيها عن القاعدة بإشباع الحركتين بحرفَي المدّ لضرورة الشعر..

ونأمل أن نحاول جهدنا ترك أمثال هذه الضرورات، فمن الممكن تبديل الكلمات بسهولة، بدون وقوع في التجاوز. كأن نقول مثلاً (ولا تركعْ لغير الله وامضِ، وإنْ أُبقيتَ فالجنات تبكي) .

نرجو لكم التوفيق، وننتظر المزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت