العنوان: هل للقنوات الفضائية مكانٌ في جدولك الرمضاني؟
رقم المقالة: 1477
صاحب المقالة: وسمية سليمان
استطلاعُ رأي
لصوصُ رمضان.. من هم يا تُرى؟ هم القنواتُ الفضائيةُ، وما أدراكَ ما القنواتُ الفضائية؟
القنواتُ الفضائية هي التي تعملُ ليلَ نهارٍ، على قدم وساق، دائماً وأبداً؛ لصرف الناس عن الهدف الذين خلقوا من أجله، وخصوصًا في الشهر الكريم، لصرف الناس عن الهدف من الصيام، ألا وهو التقوى، وهو الثمرة التي من أجلها شرع الصيام؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]
كانت القنواتُ -وما زالت- تبذل أقصى جهدها في هذا الشهر، موسمِ الخيرات والصدقات والأفعال الخيرية. لذا أصبح فئة من الناس -إن لم تكن أغلبية- تضيع وقتها أمام الشاشة بدل أن تصل رحماً أو تعود مريضاً.
فرمضان بدل أن يكون فرصة للتزود من الطاعات وطلب المغفرات هم جعلوه (أي القنوات) فرصة لعرض المسلسلات والمعاصي. ولكن ما رأي الآخرين حول هذا الموضوع؟ ألا وهو ما تعرضه القنوات الفضائية من المسلسلات الرمضانية؟
وهل لها نصيب من وقتهم في جدولهم الرمضاني؟
كان لنا لقاء مع (م-هـ) التي تقول: ليس لها مكان في جدولي السنوي كله، باختصار هو ضياع وقت، وقبل كل شيء مشاهدته من المعاصي والعياذ بالله.
أروى (20 سنة) تقول: كنت أتابعُها، ولها نصيب في جدولي، لكن منذ سنة مضت لم أتابع شيئاً، وأحسست بالفرق، فرمضان بغير مسلسلات أفضل، يكون هناك إحساس بالروحانية والله يهدي بنات المسلمين.