العنوان: شُكرًا لك يا ربّ
رقم المقالة: 1424
صاحب المقالة: خيرية الحارثي
شكراً لك يا رب على عظيم نعمك، شكراً لك وحمداً على عطاياك التي هي أفضل العطايا وأهنؤها!
نِعَمُك علينا جليلةٌ لا تُعَدُّ ولا تُحصى، فاجعلنا من الشاكرين..
نَعم! إنها نِعم ضخمة أُسبغت علينا، ونعم عظيمة تكتَنِفنا.. ومن أعظمها أن جعلَنا مِن خير أمة أُخرجت للناس، تكريم خاص ينبغي أن نعتز به ونفتخر بعزته.
ثم مَنّ علينا برسولِ هذه الأمة المصطفى الحبيب، صاحب الرسالة الخالدة؛ الشمسِ التي لا يلحقها أفولٌ، فأسرَجَ مصابيحَ الهدى لهذه الأمة بفضل من الله..
ثم تفضَّلَ علينا بهذا القرآن العظيم الذي يصعد بالنفس الإنسانية إلى الكمال المنشود، يسمو بعقل المسلم وخلقه وإيمانه.. أحسن الحديث.. وفصَّله تفصيلاً يتخللُ النفس ليوصلها بخالقها آناء الليل وأطراف النهار.
ثم نوّع لنا العباداتِ، فهو عالم بطبع عباده من البشر أنهم يميلون إلى الملل..
ومن هذه العبادات صيامُ شهر رمضان الذي يحمل من الفضائل والخيرات المتتالية التي تعجز الجبال عن حملها.. أجورٌ عظيمة، وثوابٌ مضاعف، وما نعجز عن وصفه ووضعه في مكانته التي يستحقها.
ثم ليلة القدر التي هي أعظم تلك الثمار وأشهاها فضلاً من الله ونعمة..
فله الحمد حمداً يليق بجلاله، وله الحمد حمداً