العنوان: مع الشاعر الكبير محمد التهامي
رقم المقالة: 153
صاحب المقالة:
حذّر الشاعر الكبير محمد التهامي من موجة الغموض والتغريب في القصيدة الحديثة، وقال: إن هذه الموجة ستنكسر قريبًا وسيعود الشعر - بأصالته - تاجًا للإبداع الفني والفكري..
جاء ذلك في الحوار الذي أجرته مجلة (( الأدب الإسلامي ) )مع الشاعر الأستاذ محمد التهامي عضو المكتب الاقليمي للرابطة في القاهرة.
والحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب في مصر، وجائزة الملك الحسن بالمغرب، وصاحب الرحلة الشعرية الطويلة التي أثمرت خمسة دواوين؛ هي: أغنيات لعشاق الوطن، أشواق عربية، أنا مسلم، دماء العروبة على جدران الكويت، وأخيرًا ديوان: (( يا إلهي ) )وهو من منشورات الرابطة.
وشاعرنا محمد التهامي درس القانون واشتغل بالإعلام والصحافة وكان مديرًا لمكتب الجامعة العربية بإسبانيا لعدة سنوات، وهو عضو المجالس القومية المتخصصة، وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب بمصر، وأعمال شاعرنا معروفة، وصوته له حضور في العالم العربي والإسلامي، وكثير من قصائده يدرّس في مقررات التعليم في بعض مدارس العالم العربي..
التقت مجلة (( الأدب الإسلامي ) )الشاعر محمد التهامي؛ وكان هذا الحوار:
-ما الآمال التي تعلقونها على رابطة الأدب الإسلامي العالمية ومجلتها في سبيل النهضة بالحركة الأدبية المعاصرة وربطها بحركة المجتمع؟
أملنا في رابطة الأدب الإسلامي ومجلتها كبير جدًا، فالأدب الإسلامي قديم وله جذوره القوية، وتياره الأكبر كان يطغى دائمًا على محاولات الخروج الهزيلة المحدودة والمتقطعة التي كانت تعتور المسيرة.