العنوان: كتب قيِّمة.. إسلاميَّة بيِّنة (2)
رقم المقالة: 885
صاحب المقالة: محمد خير رمضان يوسف
ثانياًَ: الدين
أ- آداب ودعوة:
1- (لماذا أتصدق؟)
لماذا أتصدق؟: سؤال وخمسون إجابة. جمع وترتيب وإعداد: مصطفى عبدالله مصطفى الشيخ. الرياض: مؤسسة الممتاز للطباعة، 1416هـ، 32 صفحة.
رسالة قصيرة، لكنها نفيسة!! لا يكاد المرء ينتهي من قراءتها حتى يشعر بعظمة هذا الدين، وما شرعه لصالح المجتمع الإسلاميِّ، وما فتحه من أبواب الخير التي تؤدي إلى الجنة؛ فيكون هذا العملُ لصالح المتصدِّق والمتصدَّق عليه.
ألقى المؤلف في رسالته هذا السؤال (لماذا أتصدَّق؟) ، وأجاب عنه خمسين إجابة، منها:
-لأن الصدقةَ من السخاء، والسخاءُ صفةٌ من صفات الله - عزَّ وجلَّ.
-لأن محبةَ الناس من محبة الله، والناس يحبون مَنْ يبذُل ماله.
-أتصدَّق لأنني أطمعُ أن أكونَ من عباد الله الذين اختصَّهم لحوائج الناس، يفزع إليهم الناسُ في حوائجهم، وأولئك همُ الآمنونَ من عذاب الله.
-لأنها فَكاكي من النار.
-لأنها تمنعُ سبعين نوعاً من أنواع البلاء، أهونُها الجُذام والبَرَص.
-لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نستنزل الرزقَ بالصدقة، (( أنفِق يا ابنَ آدمَ يُنْفَقْ عَليكَ ) ).
2- (أحكام الفقير والمسكين)
أحكام الفقير والمسكن في القرآن العظيم والسُّنة المطهرة. تأليف: محمد عمر بازمول، بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1420هـ، 351 صفحة.
تحدَّث فيه عن حدِّ الفقير والمسكين، وفضلهما، والأحكام المتعلِّقة بأصحاب هذين الوصفَيْن، في تمهيد وثلاثة مقاصد وخاتمة.
وفي المَقْصَد مسائلُ منثورة عن الفقير والمسكين:
بحثٌ في أفضليَّة الفقير الصابر والغنيِّ الشاكر، وبيان حدِّ الفقر الذي تجوز معه المسألةُ وأخذُ الصدقة، وأنه لا جِزية على فقير عاجِز، وتجوز صدقةُ التطوُّع على الفقير الكافر.