العنوان: الحياة بعد الأربعين هدوء ومتعة
رقم المقالة: 1512
صاحب المقالة: أحلام علي
سن التوازن والنضوج
الحياة بعد الأربعين .. هدوء ومتعة
حينما تسرع الخطى بالمرأة إلى سن الأربعين، يتبادر إلى ذهنها أنها بدأت طريق الذبول، وفي اقترابها من منتصف العمر، تهلع من معايرة زوجها لها بأنها كبرت، ولم تعد قادرة على تلبية كل احتياجاته، أي إنه بكلمات مقتضبة أنهى"فترة خدمتها".
فكيف تتهيأ المرأة للدخول في هذه المرحلة؟ وكيف تجعلها أكثر متعة؟ وكيف تتغلب على بعض الأعراض التي تواكبها؟
يجيبنا عن هذه الأسئلة وغيرها الدكتور ماهر مهران - أستاذ النساء والولادة بجامعة القاهرة - في الحوار التالي:
لا لليأس
لماذا سميت هذه الفترة عند المرأة بسن اليأس؟
إنه لأمر سيئ أن سميت تلك الفترة من حياة المرأة خطأ بـ"سن اليأس"فتظهر وكأنها نهاية لحياة المرأة إذ تشعر أن أولادها من حولها أصبحوا في غير حاجة ماسة إليها، بعدما غدوا يعتمدون على أنفسهم، ويزيد من تعاستها أن الرجل في مثل هذه السن يكون قد اكتمل رجولةً، ووصل إلى أوج مركزه الاجتماعي.
والحقيقة أنه"لا يأس"هناك، ولا ذبول إلا لوظيفة واحدة من وظائف المرأة وهي التبويض، والقدرة على الحمل، لحكم يعلمها المولى - عز وجل - منها أن تقضي المرأة مرحلة أخرى من حياتها في سعادة وهدوء بعد أن نمت عقلياً، وازدادت خبرتها في الحياة، وهذا من رحمة الله - تعالى - بالمرأة في هذه السن بعدما كان كل جهدها، ووقتها عبارة عن عبء كانت تحمله في فترة حياتها الخصبة فتخففت منه في هذه المرحلة، وهو التناسل، وما يصاحبه من وعكة حيض، وتعب الحمل، وألم الولادة ومتاعب الرضاعة.
هل تتفاوت المرحلة العمرية في هذه الفترة بين امرأة وأخرى؟