العنوان: احذري!!!
رقم المقالة: 1016
صاحب المقالة: أسماء عبدالرازق
• احذري أيتها المسلمة مما يسمونه"مدنية!"، وبالغي في الحذر!
احذري من دعوات الحرية التي يزوقونها؛ لتتهافت النساء عليها.. تهافت الفراش على النار!! إنكِ لو نظرت بعين بصيرتك إلى هذه التي يسمونها"حرية"؛ لأدركت أنه ليس فيها من الحرية إلا اسمها!
أما حقيقتها فهي:
-"إما شرود المرأة لالتماس الرزق؛ حين لم تجد الزوج الذي يكفيها، أو الأب الذي يعولها، أو الأخ الذي يقيم لها ما تحتاج إليه؛ فهذا نكد في العيش! وليس هذا بحرية، إنما هو الاستعباد للعمل شر ما تستعبد امرأة" (1) . وإلاّ فمتى كان فقد الزوج الكافل، والأب العائل، والأخ الباذل؛ حرية؟!
-"وإما انطلاق المرأة في عبثاتها، وشهواتها؛ تخالط الرجال، وتتمادى في الطيش والتهتك، ولا تتقيد إلا بحرام المدنية وحلالها، ولا تأبه بخزي ولا عار ما دام القانون المدني لا يحاسبها عليه، فهذه ليست بحرية، إنما تستعبدها الشهوات، شر ما يستعبد آدمي" (1) ، وأي حرية تلك التي تطلق لكِ العِنانَ من أجل السقوط في الهاوية؟!
-"وإما غطرسة المرأة المتعلمة، وتعاليها، على الرجال والنساء معًا؛ فلا ترضى بالرجل قيِّمًا عليها، فهي من أجل ذلك مُطْلَقَةٌ مُخلاَّةٌ؛ كيلا يكون عليها سلطان ولا إمرة، فمثل هذه حرة بانقلاب طبيعتها وزيغها، وهي مستعبدة ،لهوسها وشذوذها وضلالها، شرَّ ما يكون الاستعباد."
حرية المرأة -في هذه المدنية- أَوَّلُها ما شئتِ من أسماء وأوصاف، ولكن آخرها دائمًا: إما ضياع المرأة، أو سقوط المرأة" [1] !!"
• احذري أيتها المسلمة مما يسمونه"مدنية!"، وبالغي في الحذر!