العنوان: التفسير بالأثر والرأي وأشهر كتب التفسير فيهما
رقم المقالة: 403
صاحب المقالة: د. عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله الوهيبي
1 -من مواليد الإحساء عام 1364هـ.
2 -حاصل على الماجستير 1394هـ، والدكتوراه 1399هـ، من جامعة الأزهر في التفسير وعلومه.
3 -أستاذ مساعد بكلية أصول الدين، جامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية وعضو بمركز البحث العلمي بالجامعة.
4 -من مؤلفاته:
-العز بن عبدالسلام: حياته وآثاره ومنهجه في التفسير (مطبوع) .
-تحقيق تفسير العز بن عبدالسلام (مخطوط) .
-أسباب النزول (مخطوط) .
التفسير بالأثر والرأي
يشتمل هذا الموضوع على بيان معنى التفسير لغة واصطلاحاً والفرق بينه وبين التأويل، واهتمام الصحابة والتابعين بالتفسير، وتاريخ تدوينه، وأقسامه، ونبذة موجزة عن أشهر كتب التفسير بالأثر والرأي.
* معنى التفسير لغة واصطلاحاً:
* التفسير في اللغة: هو الإيضاح والتبيين، ومنه قوله تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا} . [الفرقان: 22] .
وهو مأخوذ من الفسر أي: الإِبانة والكشف، قال في القاموس: الفسر: الإِبانة وكشف المغطى كالتفسير، والفعل كضرب ونصر. والتفسير في الاصطلاح عرفه الزركشي بأنه: علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه. واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ [1] .
معنى التأويل لغة:
التأويل في اللغة مأخوذ من الأول وهو الرجوع قال في القاموس: آل إليه أولاً ومآلاً رجع وعنه ارتد وأول الكلام تأويلاً وتأوله دبره وقدره وفسَّره [2] .