العنوان: إنفاق للصد عن سبيل الله
رقم المقالة: 1133
صاحب المقالة: قمراء السبيعي
إنفاقٌ للصد عن سبيل الله.. أسماء وأرقام
طفَت على السطح بأخرة (فقاقيعُ) المستغربين، واعتلت المنابرَ الإعلامية مرتزِقةٌ تحمل أقلامها المسعورة للطعن في الثوابت ما استطاعت، تم اختيارُها بعناية فائقة، ثُم تم الزج بها إلى مسارح الإعلام لتؤدي دورها المعد سلفاً، فأصبحت أدواتٍ محليةً تُدار وَفق (أجندة) دولية، إذ سعت سعياً حثيثاً لتقليص هيمنة الإسلام وتغيير ثوابته من خلال نشر مخطط تغريبي مشبوه.
ولا شك أن تعرية هذا الفكر، والجهات التابعة له، ومتابعة عمالته للأجندات التي تخالف دين الأمة وهويتها وثقافتها أمر غاية في الأهمية، وبقدر المقدرة على بيان خفايا هذا المسلك الفاسد وتوضيحه لعامة الناس يتحدد موقفُ الكثير من المسلمين تجاهه من نبذ ومجافاة.
فعندما نرى حال كُتَّابنا وكاتباتنا الذين لا يألون جهداً في كتابة عدد من المتناقضات والتي تحمل كلمات متلبسة برداء الثقافة الاجتماعية وتغليبها على الشريعة الربانية، حتى إننا عندما نقرأ لهم نحسب أن الواحد منهم أجهل من الجهل نفسه، أو مستغرِباً أكثر من الغربيين أنفسهم! هذا عدا أنهم يسعون لعقد اللقاءات، والندوات، وورش العمل التي تدعم أفكارهم هنا وهناك، كل ذلك يتم برعاية وتأييد متواصل يحظون به من عدة جهات غربية! وسيتبادر إلى أذهان العقلاء -فقط!- أسئلة منها: من أين يأتي لهم هذا الدعم؟ وما طبيعته؟ وما الأهداف المُخطط لها والتي يسعون لتحقيقها؟ وهل هناكَ أرقام يمكن رصدها فعلاً في هذا الصدد؟!
ولعلنا نلقي الضوء على شيء من ذلك: