فهرس الكتاب

الصفحة 8923 من 19127

العنوان: أنور الجندي.. الفارس المجاهد في مواجهة (العلمنة) والتغريب

رقم المقالة: 1116

صاحب المقالة: نعيمة عبد الفتاح ناصف

• حَمَلَ على كاهله مقاومةَ التغريب والتنصير والاستشراق والغزو الفكري الذي يسلخ الأمة من جلدها، ويحاول تغيير وجهتها، وتبديل هويتها.

• كَشَفَ خطورةَ الحداثة باعتبارها ثورة على الثوابت والقيم الإسلامية.

• درس في الجامعة الأمريكية؛ ليتقن اللغة الإنجليزية، ويستطيع متابعة ما يثار من شبهات حول الإسلام من الشرق والغرب ويقوم بالرد عليها.

• تميز بغزارة فكره وكتاباته وموسوعاته التي تقارب ثلاثمائة كتاب حول الصحوة واليقظة الإسلامية ومواجهة التغريب والفلسفات القديمة والتيارات الوافدة والدعوات الهدامة.

• حياة الجندي الاجتماعية كانت متوسطة يقتدي فيها بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في زهده وانصرافه عن متع الدنيا وزخارفه.

يعد الكاتب والمفكر والمؤرخ الإسلامي أنور الجندي الذي قضى في يناير 2002م، عالما من طراز فريد، ومناضلا عنيدا في حقل مليء بالألغام، زرعه أعداء الإسلام في الشرق والغرب، فقد حمل على كاهله مقاومة التغريب والتنصير والاستشراق والغزو الفكري الذي يسلخ الأمة من جلدها ويحاول تغيير وجهتها، وتبديل هويتها، وإلغاء صبغتها الربانية {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة} [البقرة: 138] ، ووقف بالمرصاد لكل دعاة التغريب؛ يكشف زيفهم، ويهتك سترهم، وإن بلغوا من المكانة ما بلغوا، حتى رد على طه حسين وغيره من أصحاب السلطان الأدبي والسياسي.

واهتم الجندي بكشف الزيف والأباطيل التي راجت وانطلت على الكثير من المثقفين، فأخذ يحذر من كتب طفحت بالسموم والزيف، فكتب كتابه (سموم الاستشراق والمستشرقين في العلوم الإسلامية) محذرا من كتب لا يُعتمد عليها في التاريخ ولا في الدين، منها كتاب (الأغاني) وكتاب (كليلة ودمنة) وغيرهما من الكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت