فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 19127

العنوان: اكتشاف مخطوطات علم التعمية

رقم المقالة: 917

صاحب المقالة: د. محمد حسان الطيان

اكتشاف مخطوطات التعمية والجهود المبذولة فيها

ملخص البحث:

يرمي هذا البحث إلى جلاء أمر الكشف عن مخطوطات علم التعمية ورحلة التنقير عنها في مكتبات العالم، وهو يتألف من تمهيد، وقسمين.

يعرِّف التمهيد علم التعمية، ويشير إلى مكانته وأثره.

ويحكي القسم الأول قصة الكشف عن مخطوطات التعمية ومبلغ ما اجتمع لدينا منها.

ويتناول القسم الثاني أهم هذه المخطوطات بالوصف وإيراد نماذج مصورة منها.

تمهيد:

التعمية أو الشِّفْرة: تحويل نصٍّ واضح إلى آخر غير مفهوم باستعمال طريقة محددة يستطيع من يعرفها أن يفهم النص.

واستخراج التعمية أو كسر الشِّفْرة: تحويل النص المعمى إلى نص واضح دون معرفة مسبقة لطريقة التعمية المستعملة فيه.

ويحظى هذا العلم اليوم بمكانة مرموقة بين العلوم، إذ تنوعت تطبيقاته العملية لتشمل مجالات متعددة نذكر منها: المجالات الدبلوماسية والعسكرية، والأمنية، والتجارية، والاقتصادية، والإعلامية، والمصرفية والمعلوماتية.

وقد توافر لهذا العلم من أسباب الرعاية والتطوير الشيء الكثير لدى معظم الدول المتقدمة، إلا أنه غاب عن أذهان الكثيرين ممن يعملون به أن أصله عربي، وأن العرب هم آباؤه وواضعو أسسه ومطوروه، ولكنه خبا لديهم حتى لم يعد شيئًا

مذكورًا.

يقول كبير مؤرخي هذا العلم دافيد كهن في كتابه Kahn on Codes ص41:

"إن شفرة قيصر بقيت حية حتى آخر أيام الروم؛ لأن أول مستخرجي التعمية (الذين يكسرون الشفرة) لم يظهروا إلا بعد عدة قرون لاحقة. العرب كانوا أول من اكتشف مبادىء استخراج المعمى، ولكن معلوماتهم تقلصت مع أفول حضارتهم".

أولًا: الكشف عن أقدم مخطوطات التعمية في العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت