العنوان: (ابن باز) لا يرى جوازَ توليةِ (بناظير بوتو)
رقم المقالة: 1889
صاحب المقالة: د. سعد بن مطر العتيبي
ردًّا على جمال خاشقجي
(ابن باز) لا يرى جوازَ توليةِ (بناظير بوتو) خلافًا لما زعمه بعضُ الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اتصل بي ملحقُ (الدين والحياة) يسألُ عن اللغَط الذي حدث عند بعض النّاس بشأن تصريح الكاتب (جمال خاشقجي) لجريدة الحياة عن انتخاب وتولي (بي نظير بوتو) رئاسة باكستان وما نسبه لابن باز -رحمه الله- بشأن صحة ولايتها! وطلبوا مني إجابة عن هذا السؤال:
هل صحيح أنَّ الشيخ ابن باز رحمه الله كان يرى صحة ولاية بناظير بوتو؟
وتريثتُ في الإجابة كي أطالع ما قيل نصًّا، وبالعودة إلى جريدة الحياة والموضوع المنشور فيها في 19/12/1428، العدد رقم (16338) ، وجدتُ في أول الخبر في الصفحة الأولى ما نصّه:"لكن مفتي السعودية الراحل الشيخ عبد العزيز بن باز، الذي عُرِف باعتداله ووسطيته، لم يفهم من الحديث النبوي خلعَ (بوتو) عن كرسي الرئاسة..."
ويروي الكاتب السعودي (جمال خاشقجي) لـ"الحياة"أن قصة ابن باز مع بوتو (بدأت في عام 1988م عندما انتُخبت رئيسة وزراء لبلادها...) ، وأضاف خاشقجي:"وبحكم أنني كنت في ذلك الوقت من ضمن فريق المتحمسين، اتجهتُ مع مجموعة من العلماء إلى الشيخ ابن باز، وسألتُه عما إذا كانت ولايةُ بوتو شرعية، وأنه يتعين على الباكستانيين خلعها، وحاولت دفعه لإصدار فتوى ضدها، لكنه رفض، وقال: إن الولاية المنهي عنها في الحديث هي الولاية العامة، وولاية بوتو ليست كذلك. وبذلك امتنع عن إصدار فتوى ضد الراحلة)، وعزا خاشقجي امتناع ابن باز عن ذلك إلى (بصيرته بخطورة الفتوى، ورفضه الدائم تسييسها، فالحرامُ عنده حرام مهما تذرع السائلون له بالمبررات) "انتهى.