فهرس الكتاب

الصفحة 8084 من 19127

العنوان:"الموهبة"من دعائم صناعة الأدب

رقم المقالة: 1669

صاحب المقالة: خاص: الألوكة

عُشرها إلهام، وتسعة أعشارها جهدٌ وتعب!

هكذا وصف الكاتب المسرحي برنارد شو المَوهبةَ الأدبية

.. عُرفت الموهبة في تراثنا بـ"الطبْع"، وعنها قال ابن الأثير: صناعة تأليف الكلام من المنظور والمأثور تفتقر إلى آلات كثيرة. وملاكُ هذا كله الطبع، فإنه إذا لم يكن ثم طبع فإنه لا تُغني تلك الآلات شيئاً. ومثال ذلك كمثل النار الكامنة في الزناد، والحديدة التي يُقدحُ بها، ألا ترى أنه إذا لم يكن في الزناد نار لا تُفيد تلك الحديدة شيئاً!

وفي هذا الصدد، وبأسلوب أدبي جميل، يخاطب الدكتور إبراهيم الكيلاني صديقه -في كتابه"الأوراق"- قائلاً:

واعلم يا صديقي أنَّ صناعة الأدب تقوم على ثلاثِ دعائم: الموهبة، والاكتساب، والأُسلوب، فما هي هذه الموهبة التي يتحدث عنها الناس، فيُنْزِلونها منزلة الأصل من الفرع؛ بل الرُّوح من البدن؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت