العنوان: علاجات بكاء وآلام الأطفال (1)
رقم المقالة: 1276
صاحب المقالة: غفران يوسف
عزيزتي الأم!
مما يزعجك ويزعج الأب أنه عندما يبكي الطفل لا تعرفين ممَّ يشكو، هذا صحيح، فعندما نجهل مم يشكو الطفل الذي يبكي باستمرار نتألم ونتمنى أن نجد علاجا سريعا يهدّئه ويخفف عنه.
جربي هذه العلاجات الخفيفة والسهلة بحسب بكاء طفلك، أو إن عرفتي مم يشكو ولم يفد الدواء، أو لم يكن الدواء موجودا بجانبك... وأيضا ربما احتاج طفلُك إلى أشياء لا تعرفينها.. ولا شك أن الطبيب أبصرُ بحالة الطفل.. ولكن قد تكون الظروف لا تسمح بزيارة الطبيب..
لا تتجاهلي حين بكاء الطفل، مع أن البكاء مفيد له في أسابيعه الأولى، ولكن المبالغة في البكاء ولمدة طويلة تعني أنه بالتأكيد يحتاج إلى شيء أو يشكو من شيء، فلا تدعيه يبكي كثيرا؛ لأن البكاء الكثير قد يسبب الفتق أو نقص الأكسجين للطفل.
وسأكتب هنا ما يمكن أن يتعرض له الطفل ويبكيه:
أولا وقبل كل شيء يجب أن يتعلم الأب والأم معًا الإسعافات الأولية بكل أنواعها للطفل ولأفراد الأسرة كلها؛ لأن الإصابة لا تنتظر طبيبا أو قراءة كتاب، بل قد تتوسع أو تسبب أخطاراً كبيرة إذا لم يتم معالجتها سريعا، لذلك فإن تعلم الإسعافات الأولية ضرورة إلى حين وصول الإسعاف -وقاكم الله من كل سوء- ويمكن تعلمها من الكتب، أو الدورات المتخصصة في ذلك، أو من مواقع كثيرة في الإنترنت متخصصة في ذلك.
ولكن الموضوع الآن هو عن علاجات متنوعة لبكاء طفلك..
* غالبا ما تعرف الأم لماذا يبكي طفلها، وماذا يحتاج، ولكن الأمهات الحديثات لا يعلمن ما سبب بكاء الطفل أحياناً..
-يكون الصراخ الحاد وانقطاع نفس الطفل قليلا بسبب الألم أو الخوف.
-البكاء القصير والمتباعد هو البكاء للجوع، وخصوصا إذا كان الطفل يمص إصبعه وهو يبكي، ويهدأ عندما تحملينه.
-بكاءٌ خفيف رقيق يحاول الطفل النعسان أن ينام بعدها.