العنوان: حبوب (الفياغرا) ضجة إعلامية أم حقيقة علمية ؟
رقم المقالة: 296
صاحب المقالة: محمد السيد
العنانة (العجز الجنسي) مشكلة عالمية تصيب أكثر من مائة مليون من الرجال في العالم وتصيب في أمريكا وحدها ثلاثين مليوناً من الرجال, والكثير من الأطباء يؤكدون أن معظم الرجال قد يمرون في فترة من فترات حياتهم بهجمة عابرة من العنانة ما تلبث أن تنقشع غيومها ويزول ظلامها, وعندما برز دواء"الفياغرا"أحيط بضجة إعلامية كبرى, والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا استحوذ هذا المستحضر على هذا الاهتمام العالمي، وهل هو بالفعل يعالج العجز الجنسي عند الرجال؟
هذا ما يجيب عليه الحوار التالي مع الدكتور"حسان شمسي باشا"- استشاري أمراض القلب بمستشفى الملك فهد العسكري بجدة -.
* ما أسباب حدوث العجز الجنسي وهل هي نفسية أم عضوية؟
قبل قرنين من الزمن كان يعتقد أن معظم حالات العنانة نفسية المنشأ. أما الآن فقد انقلب الرأي الطبي، فمعظم حالات العجز الجنسي تنجم عن سبب عضوي أو عضوي نفسي مشترك، حسب الدراسات التي أجريت في أمريكا وأوربا.
ويعتبر القلق والضغوط النفسية أكثر الأسباب غير العضوية شيوعاً. ثم إن الهمود والاكتئاب النفسي يمكن أن يكون سبباً للعنانة.
ومهم جداً ألا يعتقد من أصيب بالعنانة أن ذلك الأمر دائم لن يزول. فهناك الكثير من الحالات التي يمكن علاجها بدواء أو بدون دواء.
أما الأسباب العضوية للعنانة فتشمل مرض السكر، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وبعض الأدوية، إضافة إلى إصابات الحوض، أو الأمراض العصبية.
والحقيقة أن تصلب الشرايين مسئول عن 40% من حالات العنانة عند الرجال فوق الخمسين من العمر. كما أنها شائعة عند مرضى السكر الكهلي حيث يمكن أن تصيب من 30 إلى 50% ممن هم فوق الخمسين.