العنوان: إبراهيم السَّامَرَّائي.. علاَّمة العربيَّة والباحث الحجَّة
رقم المقالة: 1093
صاحب المقالة: أحمد بن محمود الداهن
لَمَحَاتٌ من حياته
مولده ونشأته وتعلُّمه:
إبراهيم بن أحمد الرَّاشد السَّامرائي.
ولد في مدينة العمارة سنة 1923م، وهي حاضرة من حواضر جنوبي العراق، بين بغداد والبصرة، وكان أهله قد نزحوا من سامَرَّاء التي يُنسب إليها.
تعلَّم في العمارة، ودرَس في دار المعلِّمين الابتدائية في بغداد، وتخرَّج فيها، وحصل شهادته عام 1946م، ثم فاز ببعثة علميَّة إلى جامعة السوربون بباريس سنة 1948م، ونال شهادة الدكتوراه منها عام 1956م، في تخصُّص فقه اللُّغة والنَّحو المقارن.
أعماله:
اشتغل صاحب التَّرجمة بالتَّدريس، وكان ذلك عمله طول حياته، وكانت البداية مع التَّدريس في المدارس الابتدائية ببغداد، ثم التَّدريس في كليَّة الملك فيصل.
وعقب تخرجه في السوربون؛ عمل مدرِّسًا في كلية الآداب والعلوم ببغداد، ثم انتُدب للتَّدريس في كلِّية الآداب بتونس، عاد بعدها إلى بغداد، ثم تنقَّل بين بيروت، وعمَّان، وبنغازي، والجزائر، والرَّباط، والكويت، والسُّودان، مدرِّسًا في جامعاتها، بين عامي 1965م-1975م.
آبَ بعدها إلى كلِّية آداب جامعة بغداد حتى أُحيل إلى التقاعد سنة1980م، وبعدها عمل مدرِّسًا في الجامعة الأردنية 1982- 1987م، فجامعة صنعاء حتى عام 1996م، وألقى عصا التَّرحال في عمَّان.
أساتذته:
تلمذ صاحب التَّرجمة لشيوخ اللُّغة في بلده الأمِّ، العراق، وهم:
-طه الرَّاوي: وهو أكبر مشايخ الأدب واللُّغة والنَّحو في العراق، تُعدُّ مكتبته الخاصَّة من خزائن الكتب الكبيرة المعدودة في بغداد، وله مؤلفات مطبوعة.