العنوان: الأخطاء الخاصَّة في عرفات
رقم المقالة: 1718
صاحب المقالة:
الخطأ الأوَّل:
النزول خارج حدود عرفة:
فبعض الحجَّاج ينزل خارج حدود عرفة، وبقاؤهم في أماكن نزولهم حتى تغرب الشمس، ثم ينصرفون إلى المزدلفة دون أن يقفوا بعرفة، وهذا خطأٌ جسيمٌ يفوِّت عليهم الحجَّ؛ لأنَّ: (( الحج عرفة ) )كما في الحديث، وبتَرْكه يبطل الحج، والواجب على الحاجِّ أن يكون عند وقوفه داخل حدود عرفة، وعليه أن يتحرَّى ذلك، خصوصًا أنَّ هناك علامات إرشادية تدلُّ على ذلك.
الخطأ الثَّاني:
الانشغال في يوم عرفة بما لا يفيد؛ كالغيبة والنميمة وشرب الدُّخَّان:
والصواب: أن ينشغل الحاجُّ بما يفيده في دينه ودنياه؛ فيدعو بخير الدنيا أو بخيرَي الدنيا والآخِرة معًا، أو يهلِّل - يقول: لا إله إلا الله - أو يكبِّر - يقول: الله أكبر - لقول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( خيرُ الدعاء دعاءُ يوم عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير ) )؛ رواه أحمد والتِّرمذي.
أو يلبِّي يقول: (( لبَّيْك اللَّهم لبَّيْك، لبَّيْك لا شريك لك لبَّيْك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ) ). فهذا ما يفيده في هذا اليوم العظيم.
بل يصل الشَّطَط بالبعض فيصحب معه الألعاب؛ كالنرد - (الطاولة) - و (الكوتشينة) والشطرنج، أو (الشِّيشة) ، أو الدخان، وقد تناسوا قول الله عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 34] .
الخطأ الثَّالث:
تكويم بعض الحجَّاج التراب والحصى في يوم عرفة في أماكن معينة:
وهو عملٌ لم يثبت في الشَّرع، وليس لهم في فعله دليلٌ.
الخطأ الرَّابع:
اعتقاد بعض الحجَّاج بوجوب الصعود على جبل الرَّحمة عند الصَّخرات كما وقف الرسول- صلَّى الله عليه وسلَّم: