فهرس الكتاب

الصفحة 4200 من 19127

العنوان: التنصيرُ في بلد الأزهر.. ومخططُ الإساءة للإسلام

رقم المقالة: 1412

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

التنصيرُ في بلد الأزهر.. ومخططُ الإساءة للإسلام وازدرائه

محمد البورسعيدي وزوجتُه نموذجًا

ما زلنا نواصلُ حديثَنا مع القارئ حول التنصير وخططه وأساليبه في العالم الإسلامي، ونقفُ في هذا المقال مع التنصير في معقل من معاقل الإسلام، وهي مصر بلد الأزهر، التي تمتد الجهود التنصيرية فيها لعشرات بل مئات السنين.

فقضية (محمد حجازي البورسعيدي) الذي تنصّر هو وزوجته على أيدي جماعات التنصير في مصر، بعد أن أغروهما بالمال والثروة والسكن والوظيفة المرموقة والسفر للخارج، تعد مثالا صارخا للحرب المعلنة على الإسلام في الداخل والخارج، والنية المبيتة من منظمات التنصير في مصر للإساءة إلى الإسلام وازدرائه.

وبداية لا بد أن نؤكد أن هذا الشاب المرتد عن الإسلام، والذي أغراه المنصرون بمتاع الدنيا الزائل، لا يساوي عند الله جناح بعوضة، بعد أن ضل وأضل، ومَثَلُه عند الله سبحانه -كما وصفه القرآن- كمثل الكلب؛ قال تعالي: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} [الأعراف: 175-176] .

وهذا الشاب الضال المرتد التارك لدينه المفارق لجماعة المسلمين، لو أن ردته عن الإسلام كانت بينه وبين نفسه، لانتهى الأمرُ، فعددُ المسلمين في العالم يزيد عن مليار و200 مليون مسلم، ولا يضير الإسلامَ أن يفارقَه مليون ضال أغوتهم شياطين الجن والإنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت