فهرس الكتاب

الصفحة 7699 من 19127

العنوان: المراكز الصيفية.. عمل وأمل

رقم المقالة: 998

صاحب المقالة: تحقيق: سارة السلطان

* د. عبدالعزيز العمر: المراكز الصيفية تحقق جزءاً مهما من أهدافنا التربوية التي تعجز الحصص الدراسية عن تحقيقه.

* أ. رقية الهويريني: إذا كنا نطمح إلى تطوير المراكز الصيفية فلابد من إدخال الجانب الترفيهي بجانب العلمي بطريقة جذابة.

* أ. بدر الجريش: المراكز الصيفية تملأ فراغ أبنائنا بالخير الكثير.

ها هي ذي المراكزُ الصيفية تفتح أبوابَها، وتعلن عن نشاطاتها، وتبدو أكثر استعداداً لاحتواء أكبر عدد ممكن من أبنائنا وبناتنا؛ إذ هي المحاضنُ الآمنة، والمراكبُ الزاخرة بالبرامج والفعاليات والنشاطات الممتعة المتنوعة؛ وذلك لاستثمار أوقات الأبناء فيما يعود عليهم نفعُه وخيره في الدنيا والآخرة، وتبعدهم عن شبح الفراغ وضجره وسلبياته.

لقاءات متعددة:

كان للألوكة عدةُ لقاءات مع التربويين والمسؤولين والمعنيين بالأمر.. لنستطلع الآراء.. ولنعرف ما إذا كانت هذه المراكزُ عبئاً على الوزارة وليس لها مردود إيجابي يذكر موازنة بالاستعدادات والميزانيات المخصصة لها.. أو أنها منارٌ يُقتدى به في استثارة همم أبنائنا، حيث يجدون بها من التدريب والعلم والرعاية ما يفتح أذهانهم، ويصقل مواهبهم، ويسدد فكرهم..

رؤى وتقويم:

في البداية كان لنا لقاء مع د. عبدالعزيز بن سعود العمر - عميد كلية المعلمين والكاتب المعروف بجريدة الجزيرة - الذي تحدث عن رؤيته حول المراكز الصيفية قائلاً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت