العنوان: وصايا إلى المتخرجين والمتخرجات
ممّن سيكونون معلمين ومعلمات
رقم المقالة: 1000
صاحب المقالة: د. محمد بن لطفي الصباغ
يا أبنائي ويا بناتي
السلام عليكم ورحمة الله، وبعد
فإنّي أبدأ هذه الكلمة بالتهنئة لكم بالتخرّج، وباختياركم مهنة التعليم، وهي أشرف مهنة على الإِطلاق، ويكفيها شرفاً أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معلّماً، كما جاء في الأحاديث الصحيحة:
جاء في (( صحيح مسلم ) )1478: (( إنّ الله لم يبعثني معنّتاً ولا متعنّتاً ولكن بعثني معلّماً ميسّراً ) ). وهي مهنة شريفة أيضاً لآثارها الضخمة في بناء العقول ونشر الحقّ الذي أكرم الله به هذه الأمّة وهو الإسلام {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران: 19] .
وهو الدين الذي لا يقبل الله ديناً غيره {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] . وأودّ أن أوجز وصيتي لكم بما يأتي: