العنوان: برمجة التفاؤل
رقم المقالة: 1907
صاحب المقالة: م. غانية شوكت داغستاني
هل نحن بحاجة لبرمجة التفاؤل؟
سؤال سألته إحدى الصديقات لي، فهل نحن بحاجة بالفعل لبرمجة التفاؤل؟
نعم بحاجة لذلك؛ لأن الباحثين أثبتوا أن معظم الناس يعانون (برمجة الإخفاق والإحباط) ، أي أن هناك كمًّا هائلاً من الرسائل السلبية التي تلقوها منذ طفولتهم والتي تصدر عن الآباء والأمهات والأساتذة أو المعلمات؛ مثل:
-أنت أحمق!
-أنت فاشل!
-أنت لن تفهم بعمرك الرياضيات!
-أنت مُتعِب!
-أنت لست مثل أخيك!
وعندما نصل إلى سن الرشد ونبدأ في حياتنا العملية نتعرض للكثير من الانتقادات السلبية أي نتلقى مزيداً من الرسائل السلبية التي تؤثر في معنوياتنا وتشل تفكيرنا الإيجابي، وتشحننا بطاقة سلبية... أمثلة:
-إنك تزعجني بمشاكلك الدائمة...
-لم لا تعرض نفسك على إخصائي نفسي...
-أنت المخطئ وتستحق ما أصابك...
والسؤال المطروح:
هل نستطيع مسح الرسائل السلبية واستبدال رسائل إيجابية بها؟
الجواب: نعم، نستطيع ذلك إذا أردنا ذلك (أي نؤمن إيمانا يقينيا أننا نريد التفاؤل، وبأن في قدرتنا أن نتفاءل، وبقدرتنا أن نكون متفائلين، حتى أننا سنكون مثالا يحتذى بنا للتفاؤل) .
لنبدأ بتعريف التفاؤل؟
التفاؤل هو ركيزة أساسية للنجاح والتقدم، ونهج يتسم بالثقة والإيجابية.
التفاؤل هو القدرة على السعي وراء الأهداف التي من شأنها أن تؤدي بك لتحقيق أحلامك وأهدافك وتبعث في نفسك الشعور بالرضا والسعادة والنجاح.
التفاؤل من الله، أما التشاؤم فيولد في دماغ الإنسان.
وتذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لم تكن شدةٌ إلا جعل الله بعدها فرجا, ولن يغلب عسر يسرين) .
أما تعريف المتفائل: فهو من يجعل الصعاب فرصا تغتنم.
وسائل مقترحة وخطوات تطبق لتصبح متفائلاً:
الخطوة الأولى: (معرفة أفكارك السلبية، أو مشاعرك السلبية)
وذلك بالطريقة التالية: