فهرس الكتاب

الصفحة 2416 من 19127

العنوان: الأستاذ.. يوسف الصيداوي.. نمطٌ لا يُنسى

رقم المقالة: 186

صاحب المقالة: د. محمد حسان الطيان

"اذكروا مَن عندكم من الرجال الذين ينفعونكم في الشدائد، ودونوا أسماءهم في جريدة، لئلا تنسَوهم، ونوّهوا بهم عند كل سانحة، واحرصوا عليهم حرصكم على أعز عزيز... تجاوزوا عن سيئاتهم، وانتفعوا بحسناتهم".

(الشيخ طاهر الجزائري) .

الصيداوي!.. وما أدراك ما الصيداوي؟ نمط من الإبداع عجيب، فن وأدب.. علم وطرب.. أنس ومعرفة.. نحو وتجويد.. نقد وفصاحة.. ذوق وبيان.. تجديد وأصالة، ظَرف وفكاهة..

ذلكم هو عالم الصيداوي! عالم يمور بالعجائب.. ويشتمل على الأطايب والغرائب! فبينا يحدثك في النحو ومشاكله الشائكة يأتيك بأعذب الأشعار وأطرف الأخبار. وبينا يحدثك في الفن والغناء واللحن والأنغام يأتيك بأعمق الأفكار وأعظم الأسرار.. يغوص في لغة القرآن فتخاله الزمخشري أو أبا حيان، ويبحر في الفصاحة والبيان فتخاله الجاحظ أو سحبان. ويتناول الأنغام والألحان فتخاله السنباطي أو القصبجي.. ويعرض للنقد والأدب فتخاله العقاد أو الرافعي.. ويتفكه بالطُّرف والتسلية والمزاح والنكت فتخاله الريحاني أو المازني.

كل ذلك في بيان ساحر.. وحضور جاذب.. وظَرف وفكاهة.. وفطنة وكياسة..

ملقّنٌ ملهمٌ فيما يحاولُهُ جمٌّ خواطرُهُ جوّابُ آفاقِ

الصيداوي والعربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت