فهرس الكتاب

الصفحة 2990 من 19127

العنوان: الألباني محدِّث العصر وناصر السنَّة

رقم المقالة: 687

صاحب المقالة: أحمد بن محمود الداهن

لمحات من حياته

اسمه ونسبه:

هو الشيَّخ المحدِّث محمد ناصر الدِّين بن نوح نجاتي بن آدم، والملقِّب بالألباني نسبة إلى بلده ألبانيا، والمكنَّى بأبي عبد الرحمن أكبر أبنائه.

ولادته:

كانت ولادته عام 1332 هـ الموافق 1914 م، في مدينة (أشقودرة) عاصمة ألبانيا في ذلك الوقت.

نشأته:

نشأ العلَّامة الألباني في بيت فقير ولكنه بيت دين وعلم، فقد تخرَّج والده في معاهد إسطنبول الشَّرعية، وعاد إلى بلاده لخدمة الدِّين وتعليم النَّاس حتى غدا مرجعاً يتوافد عليه طلَّاب العلم للأخذ عنه. حتى هاجر فراراً بدينه من حكم الطَّاغية (أحمد زوغو) ، ولجأ إلى دمشق التي كان قد زارها في أثناء رحلته للحجِّ في ذهابه وإيابه.

دراسته وأهم شيوخه:

لما وصل الشَّيخ الألباني مع والده إلى دمشق، كان على مشارف التَّاسعة من العمر، فأدخله والده في مدرسة (جمعيَّة الإسعاف الخيري) حتى أتمَّ المرحلة الابتدائيَّة فيها بتفوُّق.

ولما لم تَرُق لوالده المدارس النظاميَّة من النَّاحية الدينيَّة، أخرج ابنه الصغير منها، ولم يدعه يكمل دراسته، ووضع له برنامجاً علميّاً مركَّزاً، سعى من ورائه لتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النَّحو و الصرف، وفقه المذهب الحنفي، فختم الألباني على والده القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، وقرأ عليه بعض كتب الصَّرف، وكتاب مختصر القدوري في الفقه الحنفي.

وممَّن درس عليهم الشيخ الألباني في صغره، صديق والده الشيخ محمد سعيد البرهاني، فقرأ عليه كتاب (مراقي الفلاح) في الفقه الحنفي، وكتاب (شذور الذهب) في النحو، و بعض كتب البلاغة المعاصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت