العنوان: كاميليا حلمي مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل: المواثيق الدولية للمرأة تسعى للمساواة، وتدمير الأسرة، ومحاربة التعدد
رقم المقالة: 196
صاحب المقالة: ماجدة أبو المجد
* حضورنا المستمر سيجبر الأمم المتحدة يوماً ما على احترام خصوصيتنا الإسلامية.
* دول الشرق الأقصى تشاركنا رفض فرض ثقافة الغرب الأمريكي عبر الهيئة الدولية بالقوة.
* البعثات الدائمة للدول الإسلامية في الهيئة لا تهتم بالمشاركة في المؤتمرات التحضيرية المناهضة لنا.
* ستتعرض بلادنا لضغط لتضمين هذه البنود قوانين الأحوال الشخصية؛ وفي حال الرفض ليس أمامها إلا العقوبات.
هي امرأة وقفت جهدها ووقتها على نصرة قضايا المرأة والدفاع عنها، داخل أروقة الأمم المتحدة وخارجها؛ فمثلت - بصدق - المرأة المسلمة الغيورة على بنات جنسها من جور وظلم وتعسف الأمم المتحدة ضد النساء المسلمات, واتهامهن زوراً وبهتاناً بأن الإسلام هو سبب تخلفهن؛ كما أنها لم تقف مكتوفة اليدين أمام محاولات الأمم المتحدة اختراق منظومة الأسرة في البلدان الإسلامية بهدم ثوابت الدين الإسلامي، وهدم قيم إسلامية أصيلة؛ كقوامة الرجل على المرأة، وولاية الأب على ابنته في الزواج، وميراث المرأة, ومحاولة ضرب كل هذه الثوابت ببنود ومواثيق تفرضها الأمم المتحدة على الدول الإسلامية الأعضاء فيها؛ لجعل العالم كله قطباً واحداً يدور في فلك الغرب بقيمه ورؤاه.