العنوان: حج الأبرار: معانٍ وأسرار
رقم المقالة: 1747
صاحب المقالة: عبدالله بن محمد البصري
فقه الحج والعمرة
القويعية.
جامع الرويضة الجنوبي.
محامد وأدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
ملخص الخطبة
1-الشوق إلى البيت الحرام.
2-من معاني الحج.
3-فضل العشر من ذي الحجة.
4-من أحكام المضحي.
الخطبة الأولى
أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم - أَيُّها النَّاسُ - وَنَفسِي بِتَقوَى الله - عز وجل - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال: 29] .
أَيُّها المُسلِمُونَ، وَمَا زَالَ الحَدِيثُ مُتَعَلِّقًا بِالرُّكنِ الخَامِسِ مِن أَركَانِ الإِسلامِ، رُكنِ الحَجِّ وَمَا أَدرَاكَ مَا الحَجُّ؟! أَفئِدَةٌ مِنَ النَّاسِ تهوِي إِلى المَسجِدِ الحَرَامِ، وَبَيتٌ هُوَ مَثَابَةٌ لِلنَّاسِ وَأَمنٌ، وَأَمَاكِنُ مُقَدَّسَةٌ وَمَشَاعِرُ مُعَظَّمةٌ، وَأَعمَالٌ فَضِيلَةٌ وَمَنَاسِكُ جَلِيلَةٌ، تَوحِيدٌ وَمُتَابَعَةٌ، وَصَبرٌ وَمُصَابَرَةٌ، وَصَلاةٌ وَطَوَافٌ وَسَعْيٌ، وَحَلقٌ وَتَقصِيرٌ وَرَميٌ لِلجِمَارِ، وَوُقُوفٌ وَمَبِيتٌ وَدُعَاءٌ، وَعَجٌّ بِالتَّلبِيَةِ وَالتَّكبِيرِ، وَثَجٌّ لِدِمَاءِ الهَدَايَا وَالأَضَاحِي وَالفَدَى، وَإِطعَامٌ لِلبَائِسِ الفَقِيرِ، وَأُخُوَّةٌ جَامِعَةٌ، وَأَخلاقٌ عَالِيَةٌ، وَشُهُودُ مَنَافِعَ عَدِيدَةٍ، وَحُصُولُ خَيرٍ عَمِيمٍ.