فهرس الكتاب

الصفحة 8915 من 19127

أنواع كذب الأطفال وطرق التغلب عليهاالعنوان: أنواع كذب الأطفال وطرق التغلب عليها

رقم المقالة: 1328

صاحب المقالة: أنس محمد خير يوسف

إنّ الكذب عادةً غرضٌ ظاهري لدوافع وقوى نفسية تجيش في نفس الفرد؛ سواء كان طفلاً

أو بالغاً..

والكذب من الوجهة الفلسفيّة والتحليليّة لا يُعد كذباً إلا إذا توافرت النيّة

والقصد في الموضوع؛ فالذين يذكرون أموراً علميّة ويتوهّمون أنها صحيحة وهي في

الحقيقة خلاف ذلك، لا يمكن أن نعدهم كاذبين، والذي ينقل خبراً على أنه صحيح

متوهّماً الصدق فيما يقول، ويكون الخبر كاذباً؛ فهذا ينطبق عليه القول المتعارف

عليه (ناقل الكفر ليس بكافر) وعلى غراره (ناقل الكذب ليس بكاذب) ، من أجل ذلك قامت

في الأوساط الفكرية والجتماعية والفلسفيّة دراسات حول استقصاء الأخبار.

والطفل منذ ولادته يملك استعداداً للتأثر بكل ما يتّصل به من مؤثرات عن طريق

التلقين والتقليد، فإبعاده عن المؤثرات السيئة، وتقريبه من المؤثرات الحسنة

الصالحة؛ هو الباب الصحيح لإدخاله في عالم خالٍ من الكذب؛ لأنه بمنزلة الأساس

لعملية التربية بصورة كلية، فإذا أحسن المربّي بناء هذا الأساس؛ نشأ البناء متيناً

راسخاً، وما يكتسبه الطّفل في المرحلة الأولى من عمره يصعب تغييره مستقبلاً.. فعلى

الوالدين أن يتنبّها لهذا الأمر. وكل طفل يُعد حالة خاصة، وكل موقف يُعد حالة خاصة،

فلا بد من مراعاة فروق الأطفال والتعامل معهم بشكل مناسب في كل موقف مختلف. فنحن

الذين نؤثر في أطفالنا، وكلما كنّا واعين أكثر بطبيعة الطفل وحاجته، استطعنا أن

نجعل سلوكياتهم الاجتماعيّة مقبولة لدى الناس بقدر أكبر..

وقد دعا الرسول -صلى الله عليه وسلّم- إلى الصّدق في معاملة الأطفال؛ فعن عبد الله

بن عامر رضي الله عنه قال: (( دعتني أمي يوماً -ورسول الله صلى الله عليه وسلّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت