العنوان: الأقصى في خطر.. ماذا ينتظر المسلمون؟!!
رقم المقالة: 465
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
* اليهود فقدوا أي أثر لهيكلهم المزعوم، ومع ذلك يصرون على بناء كنيس لهم في الحرم القدسي؛ فماذا فعل من يملكون الأثر؟! وأي أثر؟! إنه المسجد الأقصى المبارك؛ أولى القبلتين، ومسرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
* هجوم يُنفِّذُه المتطرفون بطائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات، أو ينفذه طيار انتحاري، يفجر طائرته في باحة الحرم القدسي.
* فلم سنمائي صهيوني عام 2001م، يطرح إمكانية تفجير المسجد الأقصى، وقام ببطولته"آسي دايان"، ابن الجنرال الإسرائيلي"موشيه دايان"، الذي خاض حربي 1948م و1967م على الأمة العربية.
* 13 منظمة صهيونية تنحدر في غالبيتها من منظمات يهودية متطرفة، وَضَعَت نصب أعينها الاستيلاء على الحرم القدسي؛ تمهيداً لتحويله إلى كنيس يهودي، وإقامة الهيكل الثالث مكانه.
إن الاعتداءات الصهيونية الجديدة على المسجد الأقصى، التي بدأت منذ عدة أيام، ومازالت مستمرة، وأشعلت بركان الغضب والاحتجاج، على مستوى فلسطين والعالم الإسلامي - تدل دلالة واضحة على أن الصهاينة قد عقدوا العزم على هدم المسجد الأقصى، عن طريق الحفريات والأنفاق تحت جدرانه، إلى جانب هدم ما حوله من أسوار وحوائط.