العنوان: أذكار الحج
رقم المقالة: 1694
صاحب المقالة:
إن باب الدعاء واسع، وللمسلم أن يدعو ربه بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، في أي وقت، وفي أي زمان، ويتضرع إليه، والله قريب من عباده الذاكرين، يجيب دعواهم ويسمع شكواهم، قال - تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة:186] .
وهذه جملة من الأدعية والأذكار التي يحتاجها الحاج، مع أدعية جامعة لا تختص بزمان أو مكان:
1-دعاء المسافر لإخوانه المقيمين:
من السُّنة أن يدعو المقيمون للمسافر قائلين:"أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك"، ويجيبهم بقوله:"أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه"، كما ثبت ذلك في سنن الترمذي، من حديث عبدالله بن عمر، رضي الله عنهما.
2-دعاء الركوب:
إذا ركب المسافر راحلته من دابة أو طائرة أو سيارة، سُنَّ له أن يقول:"الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مُقرنين، وإنَّا إلى ربنا لمُنقلِبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السَّفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السَّفر، وكآبة المنظر وسوء المُنقَلب في المال والأهل"، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن:"آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"؛ كما ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما رواه مسلم.
3-التلبية:
والتلبية التي لبى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هي: (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) )، وكان عبدالله بن عمر يزيد:"لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرَّغبَاء إليك والعمل"؛ كما ثبت ذلك في صحيح مسلم.