فهرس الكتاب

الصفحة 4804 من 19127

العنوان: الخلال النبوية (1/3)

رقم المقالة: 719

صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (أ)

الحمدلله؛ رحم هذه الأمة الخاتمة فأكرمها بأفضل خلقه، وبعث فيها خاتم رسله، نحمده على عظيم نعمه، ونشكره على تعدد مننه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه) وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة؛ كان أرحم نبي لأمته، وأشدهم شفقة ونصحا، وأكثرهم عفوا وصفحا، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد: فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ فلا منجاة للعباد يوم القيامة إلا بها وينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون).

أيها الناس: رحمة الله تعالى بعباده عظيمة، ومنته عليهم كبيرة، وهو عز وجل ذو الرحمة الكاملة التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه، وليس العجز والضعف باعثا عليها بحال من الأحوال؛ وإنما هي رحمة الرحيم الرحمن، الذي وسع كل شيء رحمة وعلما.

وأعظم رحمة حظيت بها هذه الأمة من الرب جل جلاله: اختصاصها بنبي الرحمة، الذي ختم الله تعالى به النبوات، وأخرج العباد به من الظلمات، وأنزل ببركته أنواع الرحمات، فأهل الأرض يتراحمون بها إلى يوم القيامة، وصدق الله الكريم إذ يقول وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت