العنوان: مختصر صفة الحج
رقم المقالة: 1710
صاحب المقالة: سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
نذكر هنا صفة الحج على سبيل الإجمال، والاختصار من مؤلفات فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، رحمه الله تعالى.
أولاً: صفة التمتع:
إذا أراد الإنسان الحج والعمرة، فتوجه إلى مكة في أشهُر الحج، فإن الأفضل أن يحرم بالعمرة، أولاً؛ ليصير متمتعًا، فيُحرم من الميقات بالعمرة، وعند الإحرام يغتسل كما يغتسل من الجنابة، والاغتسال سُنة في حق الرجال والنساء حتى الحائض والنفساء، فيغتسل ويتطيب في رأسه ولحيته، ويلبس ثياب الإحرام، ويُحرِم عقب صلاة فريضة، إن كان وقتها حاضرًا، أو نافلة ينوي بها سنة الوضوء؛ لأنه ليس للإحرام نافلة معينة، إذلم يَرِدْ ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والحائض والنفساء لا تصلي، ثم يلبي الحاج؛ فيقول: لبيك اللهم عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. ولا يزال يلبي حتى يصل إلى مكة.
وينبغي إذا قرب من مكة أن يغتسل لدخولها، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدخل المسجد الحرام مقدِّمًا رجْله اليمنى قائلاً:"بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم".